Buscar

حرية العقيدة فى مصر والتعصب الدينى وتسييس الدين

هل حرية العقيدة مكفولة الان فى مصر؟
هل يتمتع الافراد فى مصر بالحرية الكاملة فى اعتناق واظهار وممارسة شعائر العقيدة التى يختارونها بارادتهم الحرة وبدون اى ضغط عليهم من اجل التنصل من هذه العقيدة او يدفعهم لاخفائها وممارسة شعائرها سرا
هذه الاسئلة كان من رايى البدء بها كمدخل للحديث عن قضية شائكة جدا ومثيرة للجدل والتى تثار بصورة شبه دائمة من قبل فئات من داخل وخارج المجتمع المصرى.
هذه القضية التى يسعى الباحثون والمهتمون بحقوق الانسان الى دراسة ابعادها ومعرفة اسبابها الحقيقية وسبل علاجها مستعينون بالاحصائيات والدراسات الاجتماعية وبالواقع لمعرفة تطور قضية حرية العقيدة فى مصر والتى هى جزء مهم وحيوى فى كيان اكبر وهو حرية الانسان فى وطنه وحريته الشخصية .
وقد عرفت المحكمة الدستورية العليا فى مصر حرية العقيدة على النحو التالى ..
حرية العقيدة فى اصلها تعنى الا يحمل الشخص على القبول بعقيدة لا يؤمن بها او التنصل من عقيدة دخل فيها او الاعلان عنها او ممالأة احداها تحاملا على غيرها سواء بانكارها او التهوين منها او ازدرائها بل تتسامح الاديان فيما بينها ويكون احترامها متبادلا ولا يجوز كذلك للدولة فى المفهوم الحق لحرية العقيدة ان يكون تدخلها بالجزاء عقابل لمن يلوذون بعقيدة لا تصطفيها .
وفى اطار تعريف المحكمة الدستورية لحرية العقيدة يمكننا النظر الى الواقع المصرى وحالة حرية العقيدة فيه على ان حرية العقيدة غير مكفولة بالمعنى الصحيح والمطلوب لها او على الاقل تلاقى عدم تطبيق لمفهومها .
ولكن هذه الحالة من التعصب الدينى وازدراء الاخر لهى حالة جديدة على المجتمع الذى اشتهر يوما بتسامحه وبتعددية الاديان فيه ويتجلى هذا فى حداثة عمر الحوادث التعصب الدينى والتى لم تظهر على الساحة المصرية الا فى حقبة السبعينيات من القرن الماضى ولعل السبب فى هذا -من وجهه نظرى-انذاك هو تسييس الدين او الاعتماد على الدين او لنقل على فئات متشددة من معتنقى الدين لمواجهة ومحاربة الخصوم السياسيون
فالبداية كانت عندما قرر الرئيس الراحل انور السادات ان يواجه التيار اليسارى المصرى بالتيارات الدينية لتتولى تكفير التيار اليسارى وتجتذب الناس حولها باسم الدين وبضمان النظام حينها ولاء هذه الجماعات تضمن ولاء المواطنيين لها
وفى هذا الصدد يقول الباحث بدر العبيدى فى مقال له
لقد قرر الرئيس الراحل المؤمن محمد انور السادات ان يواجه اليسار المصرى ويكسر شوكته التى كانت قوية ولم يجد امامه سبيلا سوى اطلاق العنان للجماعات الدينية لتقف فى مواجهة اليسار الذى كان يخشاه كثيرا واذا كان اليسار بوجه عام والناصرية تحديدا لا تتعارض مع الفكر الدينى المستنير الذى يحمل روح الدين المتسامحة فلم يكن امامه بدا من افساح الطريق امام المتشددين وافكارهم المتطرفة فتلك وحدها كانت ترفض ما عداها من افكار
ويكمل بدر
واذا كانت تلك الرصاصة قد اصابت فى اول ما اصابت سيادة الرئيس المؤمن الذى اطلقها الا انها اكملت طريقها لتقتل قيما مجتمعية رائعة لطالما حملها المجتع المصرى باسره طوال سنينه السابقة والتى كانت على حد تعبير البعض الفترات السوية من عمر المصريين .....
للحديث بقية

من روايه عزازيل

فالبداية والنهاية إنما تكونان فقط في الخط المستقيم .. ولا خطوط مستقيمة إلا في أوهامنا ، أو في الوريقات التي نسطر فيها ما نتوهمه . أما في الحياة وفي الكون كله ، فكل شئٍ دائري يعود إلى ما منه بدأ ، ويتداخل مع ما به اتصل

فيلم جرئ قريبا

"كلنا بنبني اسوار حوالين نفسنا علشان نحميها من الوجع والالم. علشان كدة لما بنشوف الظلم بيحصل لغيرنا اسهل حاجة نعملها اننا نقنع نفسنا ان ده مش حيحصلنا، لأن أكيد ضحاية الظلم عملوا حاجة تستوجب عقابهم. ويمكن الضحاية دول بيؤمنوا بآفكار غير أفكارنا أو بيعيشوا بطريقة مش على مزاجنا فيبقى الموضوع اسهل بكتير. ولما العجلة تدور ونقع تحتيها حنلاقي غيرنا بيقولوا لنفسهم نفس الكلام لحد مايبقاش فيه حد ماداقش الظلم."
ماهر صبرى
مخرج مصرى
اعرف عن فيلمه الجديد على

http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=311

شبعتاشر سنة فى الحياة ولسة ولسة ولسة


اقل من ساعتين على حسب ساعتى تفصلنى عن عام و تدفعنى الى عام اخر من مجموعة اعوام تسمى عمر
فى تمام نصف الليل بتوقيت القاهرة اكون قد اتممت سبعة عشر عاما هى عمرى على الارض وتحديدا على ارض المحروسة
سبعة عشر عاما ضاع منهم احدى عشر عاما فى عوء اسمه التعليم وهو على فكره لا يمت بصله للعلم
احدى عشر عاما اتعذب فى مدارس المحروسه على اختلاف مواقعها واسمائها وفئاتها
سبعة عشر عاما ضاع معظمها فى نوم عميق
حياه اشبه بالموت
لا هدف
ولا اى لازمة خالص
سبعه عشر عاما
هى عمر انسان مصرى
هو انا
سبعة عشر عاما
هى عمر قصة الحب بينى وبين الحياة
اذا حذفنا فترات الاكتئاب
سبعة عشر عاما
تنقضى وابدأ عام جديد 17 سنة ولسة ولسة ولسة عايش وبحلم انى اقعد نفس القعدة دى السنة اللى جاية وابقى فرحان زيادة زى قهوتى
ولكن

قبل ساعات قليلة من اكمالى سبعة عشر عاما الى اى حد يعرفنى او ما يعرفنيش اسف لو كنت ضايقتك او زعلتك فى يوم او فى موقف

والى اصحابى يا رب يخليكم ليا يا اجمل ناس

والى نفسى اتمنى ان تسامحنى على تقصيرى معك وعلى اهمال علاقتنا واتمنى ما تزعلش منى بسبب بعض المواقف التى اندم عليها وخلى بالك من نفسك

احمد سالم
4 نوفمبر 2009
الساعة دلوقتى عشرة ونص على ساعتى


فى الجامعة

كنت فى محاضرة الرياضة وكنت فاتح النت من التليفون
والولد اللى كان قاعد جنبى كان بيتفرج على فيلم اباحى
ولما البنت اللى ورانا طلبته منه ما اتاخرش وبعته
ولما نزلنا من المدرج لاقينا مظاهرة فى الكليه علشان فلسطين
الصور والفيديو
soon
احمد سالم
الثلاثاء
تاريخ النهاردة
من كلية التجارة
جامعة طنطا
الباك يارد اللى جنب مدرج 2

little susie

اغنيه جميلة جدا لملك البوب الراحل مايكل جاكسون
سوزى الصغيرة
جاء الجميع ليروا الفتاه التى ماتت الان والتحديقة العمياء فى عيناها
وفجاة جاء صوت من الحشد
هذه الفتاه كانت تعيش عابثة لاهية وجها يحمل الكرب والضيق من اثر ما كانت تفعل
ولكن الرجل الذى كان يسكن فى المنزل المجاور لسوزى كان يعرف سوزى صرخ ان يغلقوا عينا سوزى
.............................................................................

.
Oh the blood in her hair.
A mystery so sullen in air
.

سجل
أنا عربي
و رقم بطاقتي خمسون ألف
و أطفالي ثمانية
و تاسعهم سيأتي بعد صيف
فهل تغضب
سجل
أنا عربي
و أعمل مع رفاق الكدح في محجر
و أطفالي ثمانية
أسل لهم رغيف الخبز
و الأثواب و الدفتر
من الصخر
و لا أتوسل الصدقات من بابك
و لا أصغر
أمام بلاط أعتابك
فهل تغضب
سجل
أنا عربي
أنا إسم بلا لقب
صبور في بلاد كل ما فيها
يعيش بفورة الغضب
جذوري
قبل ميلاد الزمان رست
و قبل تفتح الحقب
و قبل السرو و الزيتون
و قبل ترعرع العشب
أبي من أسرة المحراث
لا من سادة نجب
وجدي كان فلاحا
بلا حسب و لا نسب
يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب
و بيتي كوخ ناطور
من الأعواد و القصب
فهل ترضيك منزلتي
أنا إسم بلا لقب
سجل
أنا عربي
و لون الشعر فحمي
و لون العين بني
و ميزاتي
على رأسي عقال فوق كوفية
و كفى صلبة كالصخر
تخمش من يلامسها
و عنواني
أنا من قرية عزلاء منسية
شوارعها بلا أسماء
و كل رجالها في الحقل و المحجر
يحبون الشيوعية
فهل تغضب
سجل
أنا عربي
سلبت كروم أجدادي
و أرضا كنت أفلحها
أنا و جميع أولادي
و لم تترك لنا و لكل أحفادي
سوى هذي الصخور
فهل ستأخذها
حكومتكم كما قيلا
إذن
سجل برأس الصفحة الأولى
أنا لا أكره الناس
و لا أسطو على أحد
و لكني إذا ما جعت
آكل لحم مغتصبي
حذار حذار من جوعي
و من غضبي
محمود درويش
فى ذكراك
احبك يا شاعر المقاومة